أحمد الحسن

المتشابهات

كتاب عظيم مشتمل على 4 أجزاء يشرح المتاشبه في القرآن وروايات أهل البيت المتشابهات – 1

الرجعة ثالثة أيام الله الكبرى

ولأنّ عالم الرجعة عالم آخر بنص قول آل محمد (ع)، وله قوانينه ونظامه الخاص به، فلا يصح – والحال هذه – أن تحمل المفاهيم المذكورة في بعض روايات الرجعة على معانيها المتعارفة في هذا العالم الجسماني، وربما جهل هذه الحقيقة أوقع الكثير من العلماء في تخبط فظيع أثناء الحديث عن الرجعة.

كتاب التوحيد – تفسير سورة التوحيد

والألوهية كذلك تشمل من يأله له غيره ليسد النقص والاحتياج الموجود في ساحته فاسم الله مشتق ([6]) من إله ، ( عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَاشْتِقَاقِهَا اللَّهُ مِمَّا هُوَ مُشْتَقٌّ ، فَقَالَ (عليه السلام) : يَا هِشَامُ ، اللَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ إِلَهٍ وَإِلَهٌ يَقْتَضِي مَأْلُوهاً وَالِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى ، فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَلَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً ، وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ وَ عَبَدَ اثْنَيْنِ ، وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ ، أَفَهِمْتَ يَا هِشَامُ ؟ قَـالَ : قُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْماً فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ كُلُّ اسْمٍ مِنْهَا إِلَهاً وَلَكِنَّ اللَّهَ مَعْنًى يُدَلُّ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَكُلُّهَا غَيْرُهُ ، يَا هِشَامُ الْخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ وَالْمَاءُ اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ وَالثَّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ وَالنَّارُ اسْمٌ لِلْمُحْرِقِ ، أَ فَهِمْتَ يَا هِشَامُ فَهْماً تَدْفَعُ بِهِ وَتُنَاضِلُ بِهِ أَعْدَاءَنَا الْمُتَّخِذِينَ مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرَهُ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَـالَ : نَفَعَكَ اللَّهُ بِهِ وَثَبَّتَكَ يَا هِشَامُ ، قَالَ : فَوَ اللَّهِ مَا قَهَرَنِي أَحَدٌ فِي التَّوْحِيدِ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا ) ([7])

شيء من تفسير سورة الفاتحة

 أحد المصادر التبي تدرس في الحوزة المهدوية الإلكبرونية والكتاب يهتم بموضوع تفسير سورة الفاتحة والمعرفة الصحيحة بنسبة سورة التوحيد. مهم جدا لكل أنصاري One of the books studied in the Howzah Mahdawiyyah online which focusses on the explanation of Surah Al Fatihah and the correct understanding of Surah Al Tawheed…

Skip to toolbar